fbpx

6 أسباب تؤدي إلى تساقط الشعر المفاجئ

موقع خلاصات
2021-09-03T15:30:44+02:00
صحة
1 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تساقط الشعر
تساقط الشعر

تساقط الشعر من المشاكل التي تواجه العديد من الأشخاص سواء كانوا رجالا أم نساءا، ويتسألون عن ما هي الأسباب التي تؤدي إلي تساقط الشعر، ولذلك حرصنا في هذا المقال على عرض كافة المعلومات عن أسباب تساقط الشعر.

نمو الشعر بشكل طبيعي

ينمو حوالي 90٪ من الشعر طوال الوقت، وقد تتراوح الفترة اللازمة لنمو الشعر من سنتين إلى ست سنوات،

أما نسبة الـ 10٪ المتبقية من الشعر، فيستريحون لفترة قد تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر، ثم يتساقط هذا الشعر مع نهاية فترة الراحة.

عندما يتساقط الشعر، ينمو شعر جديد من بصيلات الشعر، ويبدأ دورة نمو جديدة من البداية.

ينمو شعر الرأس ما بين 10 إلى 15 ملم كل شهر، ومع ذلك مع تقدم الشخص في السن، يبدأ نمو شعره في التباطؤ.

في الغالب تكون ظاهرة تساقط الشعر نتيجة لدورة نمو الشعر الطبيعية، ويعتبر التساقط بمعدل يتراوح بين 50 إلى 100 شعرة في اليوم أمراً طبيعياً للغاية.

أسباب تساقط الشعر

يمكن أن يحمل تساقط الشعر بمعدل مرتفع عددًا كبيرًا من الأسباب.

وفي بعض حالات تساقط الشعر، ينمو شعر جديد مكان الشعر المتساقط، وفي حالات أخرى يمكن علاج ظاهرة تساقط الشعر بنجاح من خلال مراجعة طبيب الأمراض الجلدية.

أما بالنسبة للحالات الأخرى التي لا يتوفر لها علاج حتى اليوم، فهناك العديد من الأبحاث المستمرة حولها، ويبدو للوهلة الأولى أنه من الممكن التفاؤل بالمستقبل وما يخبئه.

ومع ذلك يجدر التحدث إلى طبيب أمراض جلدية حول أفضل خيارات علاج تساقط الشعر، وأكثرها فعالية لحالة العين.

الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر هي:

استخدام مستحضرات كيميائية ضارة

هناك العديد من النساء والرجال الذين يستخدمون منتجات العناية بالشعر المصنّعة كيميائيًا، والتي تشمل:

  • صبغات الشعر
  • منعمات شعر
  • مواد مختلفة تستخدم في علاج التجاعيد.

ويمكن تجنب الضرر الناجم عن استخدام هذه المركبان عن طريق استخدامها وفقًا للتعليمات، وبالتالي يكون احتمال تلف الشعر ضئيل جدًا.

ولكن إذا تم استخدام هذه المنتجات بشكل متكرر، فقد يضعف الشعر ويميل إلى التقصف، وإذا أدى استخدام هذه المنتجات إلى ضعف الشعر، وتقصفه فيستحسن التوقف عن استخدامها، حتى يتجدد الشعر ويتعافى، ويختفي الشعر التالف.

قلة الشعر والصلع الوراثي

تُعرف هذه الظاهرة بالصلع الوراثي.

وهو السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر، حيث ينتقل وراثيًا من الأم أو الأب، والنساء اللاتي يعانين من هذه الظاهرة عادة ما يكون شعرهن رقيقًا وخفيفًا جدًا، لكنهن لا يصبن بالصلع تمامًا.

قد تبدأ هذه الظاهرة في الظهور في العقد الثاني أو الثالث، وحتى العقد الرابع من العمر.

داء الثعلبة

ليس معروفًا ما الذي يسبب ظاهرة تساقط الشعر الجزئي، والمعروفة علميا باسم “Alopecia Areata”، ولكن الاعتقاد السائد هو أنها مرتبطة بالمشاكل التي تؤثر على جهاز المناعة.

يمكن أن تحدث هذه الظاهرة عند الأطفال أو البالغين في أي مرحلة من مراحل الحياة، الأشخاص الذين يعانون منه عادة ما يكون لديهم حالة صحية عامة، ولكن الاصابة تتميز بظهور مناطق صلعاء، صغيرة ومستديرة، قطرها يعادل قطر عملة معدنية، أو أكبر بقليل.

على الرغم من أن داء الثعلبة هو ظاهرة نادرة جدًا، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى تساقط شعر الرأس والجسم بالكامل، وفي معظم الحالات ينمو الشعر مرة أخرى، ولكن العلاج من قبل طبيب الأمراض الجلدية سيسرع عملية نمو الشعر المتجدد.

الحالة النفسية وتساقط الشعر

التوتر النفسي وعوامل أخرى قد تؤدي الي تساقط كمية كبيرة من الشعر ودخول فيما يسمى بـ “مرحلة التلويجين” (مرحلة الراحة في نشاط خلايا بصيلات الشعر) كجزء من الدورة الطبيعية لنمو الشعر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر بمعدل مرتفع ومترسب، وغالبًا لا ينتج عنه بقع صلعاء تمامًا.

في معظم الحالات يتوقف هذا النوع من تساقط الشعر تلقائيًا بعد بضعة أشهر.

سعفة الرأس

ينتج التهاب سعفة الرأس عن عدوى فطرية تسببها فطريات جلدية وتتميز بظهور بقع قشرة على فروة الرأس، وتتضخم هذه البقع وتتوسع وتنتشر، مما يتسبب في تكسر الشعر واحمرار الجلد والتورم وأحيانًا إفراز السوائل من فروة الرأس، هذا المرض شديد العدوى وشائع جدًا عند الأطفال، ويمكن علاج هذا المرض بالأدوية.

نتف الشعر بطريقة لا إرادية

يتميز هذا المرض عن غيره أن المريض يكون هو السبب الرئيسي، حيث أنه يشمل ثني الشعر وسحبه وخلعه سواء كان شعر الرأس أو شعر الحاجب بواسطة المريض، وعادة يكون هذا المرض عند الأطفال وأحيانًا عند البالغين أيضًا.

وفي بعض الحالات لا تكون هذه الظاهرة مجرد عادة سيئة، وتختفي بعد الحصول على استشارة مختصة وشرح للضرر والآثار الجانبية التي قد تسبب نتف الشعر، لكن ظاهرة نتف الشعر قد تكون في حالات أخرى، استجابة عاطفية للتوتر أو الضغط النفسي، وفي بعض الأحيان قد تكون اضطرابًا نفسيًا خطيرًا وشديدًا.

رابط مختصر